
من الترف أوجاعنا حب وفراق
ومن القهر أوجاعهم لقمة العيش.*
●ولي عودة بعد أن أجمع شتات نفس بعثرتها (صورة) !
أرشيف الكتاب

من الترف أوجاعنا حب وفراق
ومن القهر أوجاعهم لقمة العيش.*
●ولي عودة بعد أن أجمع شتات نفس بعثرتها (صورة) !
كلمة صغيره خرجت من فم القائد خطاب : (إنهم يغزوننا بإعلامهم ,ونحن سنغزوهم بإعلامنا )
ولأن القائد خطاب متعلق بأستار السماء فلم يكن على ادراك كامل بالذي يدور في الارض , ولعل مقالته قالها (تمنيا) بدليل السين التي سبقت نغزوهم .!
ولأن الإعلام العربي هو الأضخم نتاجا ,والأقذر – ان صح تعبيري- لبابا فإنك ستشعر بالخزي حين تسند رأسك على جدار (بقالة) وتحين منك إلتفاته لتجد أطراف الصحف وقد أبرزت رؤسها كـشيطان رجيم وعلى صفحاتها الأولى تجد أمرأة تتكىء على كف خليلها أو على جدار كما تفعل أنت !
لتنتفض وتولي هاربا ولا تعقب .
ولنقل أنك مرة أخرى شعرت بالتعب .. وأسندت الرأس الذاوي على جدار اصفر وأكتشفت بعدُ أنها
(بقاله)بمحض صدفة, ولتحن منك إلتفاته الى الأطراف الورقيه الممتده بين الحديد لتجدها محشوة بالكلام [فـحسب] تمتد يداك بخفة لواحدة منها وبحذر تفتحها كـ قطعة اثرية عتيقه خشية ان يبادرك الوجه اللعين أخرى !
قلبتها بسرعة فلم تجد مايسوؤك , إرتخت أطرافك أكثر .. قرأت الجمل المرتصة ..حاولت التماسك أكثر
الصحف بألوانها الباهته تدور فوق رأسك , وصورة اللعينة تظهر لك ببتسامة خبث وتدور حولك ناثرة في عينيك الرماد .
- صديق شوف !
يأتيك الصديق بإشارة من أحدهم , ليراك وقد قطعتها بأسنانك وتفركها بقدمك وشمس الظهيرة (تقليك) كـ قطعة لحم نيئه
- إش سوي ؟ مجنوون !!
وترفع عينيك إلى أسمر الوجه ثائر الرأس
-حرام ياخوي .. هذا كلام مايجوز !
- أبغى ولا إذلف
لـ [تذلف] .. وفي منتصف الطريق تتقيأ .. وتزحف بظلالك السوداء الى بيتك وتلعق ماعون الطريق وحدك .
وأظن الحال لن يتغير لأنك ستفتح التلفاز (حتما) !
س س ــنغزوهم !
ولا زالت عادتي القبيحة تتبعني كظل ثخين له ابتسامة خبث ,فكلما أشعر بالعجز .. أبعدني عن أجندي الضاجةبالأحلام والأشياء الصغيرة ..
امممم .. في الحقيقة لست أدري مالذي يجب علي قوله أولا فالموضوعات تصطك ببعضها وتؤزني أزا ..!
سفينة الحرية ..
خرجت لي كعروس بيضاء تنفض عن ذيلها الحريري ذرات رمل علقت به حين كسر حذائها الزجاجي .
الأمر أكبر من أن أتحدث عنه بـدوات معطوبة .. ولست أدرك مالذي يمكنني قوله كل ما أدركه أنه يجب علي الكلام الكلام فحسب وهو وصم بالنسبة الي أن تملأ شدقيك بالكلام لتمجها على جرحك ملحا أجاجا !
جاهدت أن أتقرى أي شيئ يوصلني الى توجيه رسالتي فلم أجد بدا من أن [أتكلم] !
إن أمة تبحث في عيون أعدائها (رفعة) وتمتهن الصمت وتؤدي شعائر الخشوع بحضرتهم لهي الأذل .
وإن أمة تبحث في سترات ابنائها عن هويتهم الضائعه لحري بإن تحفر بيديها العاريتين ضريحا وتنام فيه .
وفي منحى آخر :
إن أمة تتمخض الوجع كل ساعة لحري بمولودها أن يخرج كـ (فجر)
وإن أمة تلوح بكفيها الى السماء في كل لحظة لحري بأن تمتد قامتها اليها وتُخرج من طياتها (نصرا) و(عزا) .
لازلت أريد أن أحكي أجمع آلامي وأوسدها السطر .. وأملأ ثقوب الكون التي لم تبرح تتناسل كلعنة شيطان رجيم .
وأريد أن آتي اليك يا أمتي وأتحسس بقية كفك التي مازلت تفقدين كل مرة إصبعا منها ..!
وأجمع ركبتاي المجروحتان وأمدهما تجاهك ِ لتتلين علي بقايا مجدك التي جائت بها الملائكة ,وأغمس في عينيك ريشتي لأكتب دونما كلٍ وأصرخ في ضمير الكون :
صدر الحبيبة بالوشوم تكلل !
إن جائك رجل حبوا وإلا .. لن تجدي فيهم مجيب !
إنكفئي على الامكِ كسنبلة .. كخيل أصيــل ,واجمعي أسمالك واحفظي عهد الله ..
إنه على أعدائنا حسبنا ونعم الوكيل .
20 / 6/ 1431هــ
روح محلقه .. وكأنما غمزت كتفي في حين (غفوة) لتستثيرني ناحية طفلة فارقتها فأصبحت رثة الحال .. غائرة العينين كعُنابة جف ماؤها !
غمزتني لعلي اعود لـ قلمي بعد جفوة فأنبت مرة اخرى بين السطور (شجرة لوز) !
على كل اشكرك ياايتها الورح المحلقة على واجب لذيذ جعلني التفت لنفسي وانقب ماتحت جلدي !
وخذي جوابه هزيلا بائسا كـ صاحبته وصدقيني اني احاول ان اكون اكثر صلابة لكن الحياة تهديني اكبر مما يمكنني حمله
* اجوبة التاج السلطاني << هكذا اظن اسمه 
اني في الحقيقة لا أملك اسرارا , فسري مفضوح لعابري السبيل ,والغرباء , وحتى الأرصفة .
وليس عندي ما اخفيه مطلقا.جلسة واحدة كافية تجعلكم تعرفون عني (كل) شيء >> وهذا شيئ قبيح بالمناسبة .
وكلما قررت ان اخفي امرا تحت وسادتي او بين مأبط ثيابي ..فضحته الشفاه الرطبه !
دعوني اتذكر هينة : عن امر لم اقله لاحد ..
1- امرأة متطفلة على الكتابة وهذه حقيقة ,فإني كلما حاولت ان اثبت قلمي على السطر جنح الى (الشخبطه) وترك السطر ينهشه البياض .
2- فيها طفولة لا تنتهي ..وتقع دائما في حفر سذاجتها السخيفه لتبكي على غدائر الليل : مافائدة الكلام يا أنت ؟
3- اخوانها الصغار جعلوا منها (اما) دون ان تشعر
4- تكره الاستفزاز ,والتدخل في عوالمها الضاجة بالاحلام الصغيره
5-تعشق القراءة والنقد والتنقيب عن (خفايا) الاشياء ,وفي داخلها امنية ان يخرج الله من اصلاب قومنا اقلام [طهر] .
6- الامنية الاضخم أن تُتَوج جيد أمتها بـ {أِذِّخـِر} ورحيلها تختاره عظيما جليلا كأجدادها الجهابذه .
وبهذا اكون قد افرغت نفسي من الاسرار تماما ! 
يُحولُ لــ :
أُمُ خَلّادْ القَنْدَهاري
المُرِيقِبْ “
عام الفيل
لست ادري مالذي يمكنني ان اكتبه هنا في هذه الفسحة البيضاء ؟
كل شيئ يستحثني على الكتابة,وانني لأعلن عجزي عن تحمل كل هذا الزخم الهائل !
ياألله أمنحني لحظة أعيش فيها بعقل
صافٍ
صافٍ
نَومَتكِ المُفاجِأة كَإغفائَةِ الفَجرِ عَلى كَفِ الظَلامِ حينَ يُرخِي غَدائرهُ عَليه ِ
وكـَشَهقَةِ المَطَرِ حِن تُلامِسُ الرَملَ فَتَذوبُ بين شّفّتيهِ !
وكأني أرآكِ وشَيئٌ يُشبهٌ الزِئبَقَ يَلِجُ الى وَريِدِكِ , وكأني أَلمَحُ طَرفَ رِدآءِ [أمتنا] يَنسَلٌ مِن ثُقبٍ في جانِبكِ الأيسَرَ ,
إنني أتهمهُ!
[ميمي]
سلامتكِ , لاأراني الله شرا فيكِ
6/ 4/1431هـ
| القدس عروس عروبتكم | |
| فلماذا أدخلتم كل زناة الليل إلى حجرتها ؟؟ | |
| ووقفتم تستمعون وراء الباب لصرخات بكارتها | |
| وسحبتم كل خناجركم | |
| وتنافختم شرفا | |
| وصرختم فيها أن تسكت صونا للعرض | |
| فما أشرفكم!!
*مظفر النواب ~ |
أمي “~
كُل لَحَظَةٍ وأنتٍ عِيدي أيتهآ العَظِيمه !

بالله إن زرت المغاني مرةً
عرّج على أهلي هناك وسلمِ
كانوا الملوك على الزمان وقارنوا الـ
جوزاء واصطفوا جوار الأنجمِ
واذا سألت فلم تجبك طلولهم
فاشرق بدمعك أو غص بعلقمِ !
ياأرض أندلسَ الحبيبة كلمي
إني بكيت على فراقك فاعلمي
لم تنسني الأيام صوتك ِ عندما
ناديتني فصمت ُ لم أتكلم ِ
وقعدت ُ عن أرض ٍ تباد ُ وعن ربى ً
سعدت قروناً في ظلال المسلم ِ
اَخِرُ الَوَبْلِ