02 يوليو 2009 وقفات مع آل زلفة حول قيادة المرأة للسيارة

 بسم الله الرحمن الرحيم

اطلعت على الحوار الثاني مع د/ محمد آل زلفة في العدد [ 13319 ] وتاريخ 20/3/1430هـ ومما جاء فيه تطرقه لقيادة

المرأة حيث قال [ سمعت هذا الحديث كثيرا فكلما أثيرت هذه القضية قالوا إن هناك أولويات ...  ما هذه الأولويات .... ]

ومن حقوقي كامرأة أن أرد على من يدعي بأنه يطالب بحقوقي فأقول :-

1- قال تعالى { وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ } وقال تعالى { فَلا وَرَبِّكَ

لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا } وقال تعالى { وَمَنْ يَعْصِ

اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالا مُبِينًا } وقال تعالى { فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ }

وقال صلى الله عليه وسلم [ والذي نفسي بيده لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعًا لما جئت به ] .

2- لا يخفى على كل مسلم بصير بدينه ما تعيشه المرأة المسلمة تحت ظلال الإسلام  – وفي بلادنا خاصة – فهي الأم والأخت

والزوجة والبنت بل هي الملكة التي يقوم على خدمتها الرجال الأب والأخ والزوج والابن بل جعل عدم الغيرة عليها سبب

لدخول النار – والعياذ بالله – قال صلى الله عليه وسلم [ ثلاثة لا يدخلون الجنة أبدا الديوث والرجلة من النساء ومدمن الخمر ]

قالوا يا رسول الله أما مدمن الخمر فقد عرفناه فما الديوث [ قال الذي لا يبالي من دخل على أهله ] قلنا فما الرجلة من النساء

[ قال التي تشبه بالرجال ] .

3- موضوع قيادة المرأة للسيارة حسمه ولاة أمرنا حفظهم الله فقد صرح رجل الأمن الأول وعبر هذه الصحيفة بان المرأة لن

تقود السيارة .  فهل تريد أن تعصي ولي الأمر وتخرج عن طاعته؟

4- لماذا يحرص بعض الرجال على إثارة هذا الموضوع وجعله من أولى الأولويات بالنسبة لهم ويطالبون به بدلا عن المرأة ؟ فإذا لم

تطالب به لماذا ترغمونها على شيء لا تريده ؟  وان كانت لاتستطيع المطالبة به فكيف ستستطيع أن تقود السيارة ؟

5- أن من يطالب بقيادة المرأة من الرجال إنما يبحث عن راحته فقط فكما أن المرأة تقوم بأعمال المنزل ومنها خدمة زوجها وتجهيز

مأكله وملبسه فكذلك الزوج عليه خدمة زوجته ومنها أن يتولى القيادة وليست هي إلا إن أراد إهانة المرأة ؟ قال صلى الله عليه

وسلم [ ... والرجل راع على أهل بيته وهو مسئول عن رعيته ...] .

6- هناك أمور بالغة الأهمية لدى المرأة وأولى من القيادة من ذلك :-

1- السماح لها بإبداء رأيها والرد على من يدعي بأنه يطالب بحقوقها في الصحف وعدم منعها من ذلك كما تفعل الجزيرة مع

بعض مقالاتي وأظن أنها ستلحق هذا المقال بسابقه وتمنعه .

2-  تسهيل وتيسير الزواج وعدم عضلها أو منعها منه .

3- في التربية والتعليم تم التضييق على المرأة في إجازة الأمومة فلم تراعِ وزارة التربية ظروف المرأة ولا حاجة طفلها فلم تمنح المرأة

إجازة أمومة بعد النفاس إلا عشرون يوما فقط أما المتعاقدة فليس لها إجازة أمومة إلا أسبوعين فقط من ولادتها وتكمل نفاسها وهي

تعمل فلم تراعي حقها ولا حق طفلها ، فهل القيادة أولى من منحها إجازة أمومة تبدأ من الشهر السادس من الحمل إلى أن يتم

للطفل سنة كأقل تقدير تراعي ظروفها وماتعانيه من التعب ؟

4- منحها التقاعد المبكر وعدم إرهاقها وإتعابها بطول سنوات العمل لتتفرغ لأولادها وزوجها وبيتها فهذا أولى من المطالبة

بالقيادة .

5- تخفيف نصاب الحصص الذي لا يراعي ظروف المرأة وما تعانيه من الحمل وغيره بدلا من[نصاب 24 ] حصة في الأسبوع

فضلا عن طول اليوم الدراسي للمرأة .

6- أن يتم تعين المعلمة في المدرسة القريبة منها أو في أسوء الأحوال في مدينتها بدلا من إرهاقها وإتعابها بالنهوض قبل أبنائها لتغادر

المنزل في منتصف الليل أو قبل الفجر .

7- أما المرأة العاملة في مجال الطب فلا حقوق لها وكأنها ليست إنسانه مع أن مهنة الطب مهنة إنسانية فهي تعاني من طول ساعات

الدوام والذي يمتد إلى تسع ساعات ومن كثرة المناوبات التي تؤثر على أسرتها وأبنائها وتلبية احتياجاتهم دون مراعاة وتقدير لطبيعة

المرأة وظروفها وأنها أم وزوجة مما يجعلها عرضة للقلق والاكتئاب والوساوس فضلا عن ما تعانيه من التحرش الجنسي سواء كان

لفظيا أو فعليا من بعض الرجال الذين لا خلاق لهم والاعتداء عليها بالضرب وغيره كما في قصة الممرضة التي بالطائف والمنشورة

في هذه الصحيفة في العدد [ 13290 ] ، أما المرأة التي تحضر للعلاج فحدث ولا حرج من صور امتهانها وخدش حيائها

وكشف عورتها والنظر إليها ولمسها ومن ذلك قضية الطبيبين المصريين، فهل القيادة أولى من مراعاة ظروفها واحترام إنسانيتها

وكرامتها ؟

8- أين مطالبته بان من حق المرأة أن يكون لها مستشفى خاص بها بطاقم نسائي تتولاه هي وليس الرجل – والذي يغض الطرف

عن هذا الحق من يدعى بأنه يطالب بحقوق المرأة –  فهي أكرم من [ الإبل ] ذلك الحيوان الذي سينشأ له مستشفى تخصصي

بقيمة [ 60 مليون ريال ] فكيف تمنع من تولي إدارة مستشفى خاص بها وبطاقم من جنسها ويفرض عليها قيادة السيارة ؟ إنه

لأمر في غاية العجب .

9- أين نصيب المرأة المعاقة عند الدكتور؟ ولماذا لا يطالب بحقوقها؟ وما هو مقدار اهتمامه بها ؟ هل طالب لها بحقوق ؟

10- لماذا لايطالب الدكتور بتطبيق نظام [ العمل عن بعد ] الذي تعمل به أغلب الدول المتطورة والمتقدمة لما فيه من تطور للبلاد

وإيجاد فرص وظيفية لجميع فئات المجتمع الرجل والمرأة خاصة المرأة المعاقة التي لم تحض بان يطالب مدعي حقوق المرأة بحقوقها بل ولا حتى الالتفات لها .

يمكنك تتبع جميع التعليقات عبر RSS 2.0 الخلاصات. يمكنك ترك تعليق, أو تقفي الموضوع من موقعك.
اترك تعليقا :D :) :( :000: :k2: :gh58: :l2: :3ini: :45: :tell: :f: :love: more »

:D :) :( :000: :k2: :gh58: :l2: :3ini: :45: :tell: :f: :love: more » :D :) :( :000: :k2: :gh58: :l2: :3ini: :45: :tell: :f: :love: more »

:D :) :( :000: :k2: :gh58: :l2: :3ini: :45: :tell: :f: :love: more »