وقلمي ..
/
وأبقى عازمه على الكتابة له
حتى اشعار اخر ..
20 / 7 / 1430 هـ ..
تتسربل الموت ..
وتشد المئزر و..[ترحل] !
أرقب أفواج المعزين ..
تمد يدها {مصافحة} ..
لتبقى ممدودة لبرهه !
- تسلم عليك ..
فأسيقظ من خدر (لذيذ) شممت فيه رائحة ردائك !
× ×
أوترحل ؟
وتضج مآذننا بالبكاء ..
والأرض ..
وكذا الضيـآء !
سواي لـم أبك/ !
في كل ليله .. أستجدي من الشمس السطوع .. اشدها من جدائلها فتركلني ..
وتلتهمني شفاه الليل ..
× ×
- مات !
تقولها وتلتفت ناحيتي ..
فأحطم كل قوانين البر لأصرخ بـك :
- كذااااب
وترتعش شفتاي خوفا من الرب ..
- آآآ لا اقصد اعني انها اشاعه
فلا تكلف نفسك الا بنظرة {حزينه} القيتها نحوي فأحاول تلميم (شعثي) وأحاول القيام ..
لكن العجز شل القدم !
- ااه .. أصابني (غضب) الرب !
أ أ ع ـتذر ..
× ×
أُريه الخبر ..
أرأيت ..
يُكَذِبون الخبر ..
وأقرب يدي الى وجهه واحركها ,,
- خمس مرات غير هذه يشيعون خبر رحيله .. هه .. صدقني هو لم يرحل ..
- لكن الخبر ناقله موثوق .
- حدثه الأن .. اخبار مثل هذه لا تقل بسرعه ..
واداعب الصفحه بتحديث مستمر ..
- قله : اياك والظن اننا لا نبكي عليه وامثاله ..
صحيح انني عين (مفرغة) من الدمع ..
واني لأرجو ان يتمهل في رحيله فلا طاقة لنا اليوم بأبليس وجنوده!
التفت اليه .. ووجدته يحدث صاحب الإشاعه ..
- اوووه يبدو ان اذنه التقطت كما هائلا من ثرثرتي ..
هه لا يهم … المهم ان يتعلم ان لا ينقل اخبار سيئة مثل هذا !
× ×
- ش صار ؟
_ ابوووي … الخبر صحيح .. صـ.. حـيح !
يشيح بوجهه ..
- الله المستعان ..
وأغرق بدموعه !
× ×
أوترحل ..؟
لقد ارسلت لك السلام مع ابي ليلقيه على ضريحك ..
لكن ابي ضل المكان ..
فأوكله للريح ..
قد يضل ابي المكان .. والريح ..
لكن (السلام )
وصل قبل الجميع ..
قبل الخبر ..
والتصديق ..
وقبل الدمع الذي لم يهطل !
× ×
أهديك السلام ..
وأسمع الرد ..
رغم البكـآء ..
الذي لن اجربه بعد رحيلك ..
لأن رحيلك لم يكن سوى (تخليد) !
× ×
لـ ( ابن جبرين) ,,
الذي رحل دون قبلة على رأسة اتمناها !
وثلاثة بقوا وبقية فتات أمنيه أن احظى برؤوسهم (لأقبلهآ) !
28 / 7 / 1430 هـ
2, 2 وجعا !
أترحل يافقيـه العصر فـــردا “”|| وتترك أمة ثكلى تنـــــــــــوحُ

رحم الله شيخنا ووالدنا وعوضنا خيرا مما فقدنا ..اللهم اجمعنا به في فردوسك الاعلى