..

وثُقْبٌ أنْفُذُ مِنه اِلى دُنيا (الضْوءِ) ..
فيِ رِحْلةٍ كانتْ بَطَلتهَا وكُنتُ الوارِثَةُ !
(1)
مِنَ الأشْيَـاءِ التِي يَجبُ عَليكَ معْرِفَتُها {سَيِديْ} , هُو أننِي لَم أعُد أُبالِي بـحَرارَةِ الرصيِفِ !
وبإمكَانِي أن أَمْشِي عَاريَة القَدَميِنِ وَلاَ أَشتْمُ رَائِحةَ إحْتِراقِ جِلديِ!
أستَطيعُ فِعلَ هذَا وبِدونِ [تَحَدٍ] مِنكَ !
إنَني أعْلَمُ أنَ الحِذاءَ لنْ يُفيدَ لَأنَ ((راِئِحَتيِ))أصبَحتْ تَخنــ/ُ ـقُ مَنْ بِجانِبيْ
رُغمَ أني أَشتَمُني كَثِيراً
ولا أجدُ ولو {بَقاياَ } رَائِحة
كُلُ ماأجِدهُ … جِلدٌ مُتَهَتكٌ في آخِر قَدَمي !!
(2)
- الُمُتَخَلِفة خَلتْه يروحْ !
- لا تسكت َعَنها , كَلِمها تَرى أُمك زَعْلانه !!
أسمَعُ (هَسْهَسة )شفَاهِهم مِن خَلفِ البَابِ ..
وثُقبهُ يُرسِلُ لي (شُوَاظَ) أعْيُنِهم ..
كُرةُ الدْمعِ تتجمعُ ..
فأطرُدها بِريقٍ {مُرٍ}
لَم أكُ لأخْسَرَ النِزال~
سأقْوى لِأجلِكَ ..
ولا تَحْزَنْ ..
ولاَ يكنْ فِي {صَدركَ }حَرجٌ مِمَا يَمْكُرونَ !
إلتَفوا عليّ ~
إبتَلَعَتني (عَيْناَك)
وحَلَقتُ في أُفُقكَ ..
وَتَركْتُهم خَلفَ المَتاريسِ الصَدِئةِ (يصرُخوُن ) !
يالِغَبائي !
لَيتَني أَبْقَيتُ ثَمةَ ) رُوحٍ مَعهم !
لأنظرَ ماَذا يَقُولُونَ !
هه "
كَأني أصْبحتُ (أهْتَم) ؟
دَخَلتُ غُرفَتَنا قَبَلتُ {رآئِحَتكَ} ..
حَلقْتُ في جَوٍ ملآئِكيّ باذخ //~
وَبَكيِتُ ..
بَكيِتُ كَثيِرا
لأَني صَمتُ وهمُ يهَزؤُنَ بكَ
هُم تَكَلموا بأشَدَ مِنْ ذلكَ عليّ ..
لَكنَ نعُوتهَم لي .. لاتَهَُمني ..
المُهِمُ {أنْتَ}
وأمَا ثَرثَرتهمُ القَبيِحةُ فادْفِنْها فيْ قَلبي
مليِئٌ بِالفُجواتِ (هو) لَن تَجدَ مكَناً اعَمقُ {ثُقوباً} مِنه !
اَنى لا اُريِدُ الرِيحَ أن تأخُذهـآ ..
ربما توُصِِلهُـا لكَ .. وَأنتَ أَرقُ منْ أن تُثقَبْ !
(3)
الشَيئُ الذيِ وَضَعْتَهُ فيّ قَبلَ غِيابكَ
يَنكأُني !
كُلَمَا حَاوَلتُ تَرْتِبي , أزدآدُ تَبَعثُراً !
- حَامِل !!!!!
- خَله يِنْفعهَا الخِبلَه ! هِي إلِي مَحَرضَه !
- ياعُمْري إلي ببطنهَا ولا هِي … بالطَقَاق َ!!
في كُلِ لَيلةٍ أسجُدُ للِربِ .. وَأَبتَهِلُ لَهُ ..
أنْ يَكُف يَوميِ عَنْ نَصِلِ ألسِنَتِهم وأعُنيِهم لَم أكُن لأتَحَمل المَزِيدَ
أعلَنتُ (عجْزي) !!
كُنتَ {العَضيِدَ} فارتقيت مُرتَقاً صَعْباً , وَبَقِيتُ !
(4)
أصَبحَتُ أَعْشَقُ الليِلَ رغُمَ كُرهي لِهُ –كَما أخْبرتُكَ-
أدفُنُ نَفْسيْ فِي هُدوئهِ ..
وأستَحلِبُ الدُموعَ !
وأراكَ تُطِلُ مِن نافِذتي ..
فأحْكي لكَ ..
وأتَشَبثُ بِخَيطِ وَجهِكَ النُوَرَانِي ّ~
وأبْتَعِدَ عَنْ نَتَانةٍ مَنْ خَلفَ البَابِ !
(5)
سَيِدي :
أتَذكُرُ صُندوقي {البَنَفسَجي } المُطَعَمُ بالِريشِ ويَلَفُ عَليِهِ حَبلٌ وَردي ؟
الذي أمظَيتُ لَيْلَة كامِلةً أُزينهُ
وأُحذِركَ كُلَ ليِلة مِن أَن تَفتَحةُ
اَجل لَم تَنسَه .. مُتأكِدةٌ منْ هَذا !
"
"
أَحْرَقْتهُ !
أحْرَقتُ كُلَ مَا فيِهِ /"
خَوَاطِريْ
رُسُوماتي ~
صُورِي ..
كُل كُل شـــــيئٍ !
النَارُ أولَى بِشيئٍ لَم أَسْمَحَ لَكَ بِرؤيَتِهِ ..
وَأَوْلَى بـي ..
حَتَى لَا أراهَا مَرةً أُخْرى !
(6)
اَقوُلُ لَكَ :
دُرُوسِي لَم تَعدْ تُهِمُنيِ !
وأجِنِدَتِي مسَاحةٌ فَاَرغةٌ اِلا مِن تَواريِخ لِمَواعِيِدَ فَائتَه
..
وصَباحُ اليَومِ ..
لَم أَدخُلِ امتِحَانَه ..
هَكَذا ..
آثَرتُ التَدَثُرَ بـحُزنِي ..
وخِفتُ الخُروجَ مِن أحَضَانِه فـ(أَفرَحُ) ..
أن أُصَابَ بـ{رشْحَةِ} حُـزن !!!
(7)
إيهٍ ياحَبِيبْ ..
لَيِتَكَ تَرى الأَرضَ فِي الغُرفَة كَيفَ هي !
أصبَحتْ محضِنَ أورَاقِي ..
سَتضحكُ أعلَمُ هَذا "
[تَصِمُنيِ بـ [الأَنِسةُ منشِن
لِفَرطِ دِقَتي !
والأَنْ ؟
أصبَحْتُ (أُنْثَاكَ) المُشَاغِبَة " البَاكِية كُلَما (ضَجَ) الحَنينُ فِيهـا!
(8)
اُمُكَ .. اليَومَ غَاضِبَةٌ جِدا ..
نَزِلتُ إلِها ..
حَدَثتُها بِفَضلِ {الجِهـادِ}
لَكِنَهـا صَعَرتْ بِخَدها لي " ..
كَانَتْ اُخُتكَ تُراقِبُ المَشْهَدَ ..
- اَنتِ السِبب .... ليه تخلينه يروح ليه لييييه .؟؟؟
ووضَعَت كَفَيِها عَلِى وَجِههِا و... {بَكَت} ~
لَمَمتُ رِداَءَ نَفْسِي المُبَعثَرة ..وتَنَفستُ عَمِيقـا ..
- مَعذِرةً ... لَكِن لَستُ أنَا مَن حَرَضهُ .. هُو مَن أَرادَ .. فَهَل أمنَعَنَ اللَه ما أَمَرا ؟
ثم يَاعَزِيزَة .. أٌمكِ رَاضِة مِن قَبْلُ !
وتَرَكتُها .. لأغرَق بــ {دَمِعِي } ~
(9)
هَذِهّ الَليلَة ..
أُحِس أن الرَبَ {قَريِبٌ } مِني ..
سَجَدتُ لأجلِه طَويلَاً..
وبَكيِتُ عِندَهُ كَثِراً ..
أحْسَسْتُ أنَ السَماءَ .. (قَرِيبةُ)
للِحَدِ الذي جَعَلَني أُخرِجُ يَدي لألمِسها !
لَكِن يَدي تَاهَتْ فِي ظُلمَاتٍ وَلَم أكَدْ أرَهَا !
(10)
هَمَسَت لِي السَماءُ ..
أنَ الجَوَ فِي {افغانستان} بارِدٌ .. وأنَ الثُلوجَ لَا تُغَادرُ قِممَ الجِبالِ
تَذكَرتُ حِيِنَها أَنِي لَم أَضعُ لَكَ الكَثِيرَ مِنَ القُطنِياتِ , لكِن تَذّكَرتُ أوراقَاً دَسَستُها بَينَ مئابطِ ثِيَابكَ ..
لَكَ أَنْ تَستَخدِمَها فِي التَدفئة إن شَح الحَطَبُ !
(11)
النَزَقُ بًدا وَاضِحَاً في وُجُوههِم هَذَا اليَوم ..
أَصْنَع فَطُوري وَهم لآيَكُفونَ عن عُيونهم وَجِهي !!
أتَظاهَرُ بِالغَصِ ,
وأذهَبُ دونَ فُطورٍ ولا حَتى (شَربةَ) مـاءٍ !
( 12)
- شوفوا شوفوا بسررررعه
الـأًعُين تَتَجهُ نَحوي ," أُحاَولُ تَعدِيلَ هِندامي .. رُبمَا أِرتَفَع او ....
- تدرون ذي توها متزوجه ,, زمخليتن رجلها يروح يجاهد ...
- يؤ !!
هَكَذا إذاًِِ اصبَحتُ مَثارَاً للِسخرِيةِ .؟
يالِفَخِري ..!
الكَون كُله لايَسعُ عِزَتِي (بـي)
[زَوجَةُ المُجاهِدِ] ويَالهُ مِن لَقبٍ ..
شُكَراً للربِ .. الذي أهْدَانِي شَخْصَاً يَعشَقُ الَسَماءَ "
اُوه … تأخَرتُ ..
أقتَربُ نَحوَ قَاعَتي ..لتَقِف في وَجهِي :
- خييير بدري …. سلامات !!
(13)
اَصبَحتْ كُلُ أَحذِيَتي مَقطُوعةَ الشِراكِ ..
ولَا أَزالُ أتكِئُ عَلى شَجَرةِ لَوزٍ عَتِيقةٍ فِي مَزرعَة أُمكَ ..
ولأجِلِنـا
وأجِلِها تلكَ التِي أَطَلتْ وَأنتَ مُتْرَعٌ في الغِيابِ أفْعَلُ كُل شيئٍ ..
حَتى لَو أُعاوِدُ المَشْيَ عَاريةَ القَدَميِن كَما كُنتُ أفعَلُ في ظُهرِيةِ (أيلول) !
^
لُفافةٌ ألثُمُها ..
وأُكَفِنُها تَحتَ أهَدابِ عَينَيكَ النَاعِسَتَينِ
27 / 6 / 1430 هـ ~
×
×
هَذي جُموعُ الهُدى هَبَت تُطَارِدهُ
وَقَد تَطَايَرَ مِنْ أَحدَاقِها الشَرَرُ
((جِهادُهم .. فِي سَبِيلِ الله ((مَفخَرةٌ
وَذِكرهُم فِي رِكَابِ المُصطَفَى عَ ـطِرُ

بارك الله فيك وفي قلمك ياغاليه ..والله انه لشرف كبير ان نجاهد في سبيل الله او ان يكون لنامن يجاهد في سيبله ويرزقه الله الشهاده فكم هو فخر عندمايقال زوجه المجاهد الشهيد او اخته ..اللهم ارزقنا شهادة في سبيلك
محبة الجهــآد ..
يالتلك الدعوات التي (يزهر) بها أفقي ,,
:
”
شكرا ولا تفي
ياويحَ نَفسي قابَلت أشلائَها // فَدنا اليمينُ على اليسارِ مُجافي
قد كُنت أبصر في الدنا عليائَها // فتقطبت هِممي على إرجافي
ملعونَةٌ قَد أجــدبَتني سمائَها // وتَطايرت صُحفي أليس بكافِ ؟
نكأتِ جُرحي .. وأثخنَ قلمكِ أنياطَ قلبي
بُنيتي الحَبيبة ، هل عايشتِ مُصابًا وطأتُه كانَت أعظمَ مِن وصفِه ؟
وهَل أحسستِ يومًا أن الحَرف مشلولٌ بل ويكادُ يُماريكِ فيما تكتبينه ؟
والله كِدتُ أغص بريقي ، وضاقَ الكونُ حينَ استحضرتُها ذكرياتي
أوّاه لأرضِ أفغانستان الأبيّه ، عشقِت دِمانا العربيّه فودعنا فيها الأحبَّة
حقًا إن القلوبَ صناديقُ الأسرار ، فلا تُناولينا مفاتيحًا تولِج من يريدُ بنا الشر إليها
تقبلَ الله مَن ضمتهُ أرض الأفغان .. وألحقنا بِهم
شُكرًا لقلمكِ العابق
بكيت واحرقني بكائي لوتعلمين :”"
بقلمك ؟
لازالت في ذهولي ..
والتساؤل الغاشم يريد
أن يتصل بك في وقت متأخره من اليل
بحق مناري أنتي من كتبها ؟!!!
إن كنت انتي
فلي طلب أن تنشريها بمعرفك المغبر في منتداي :$
تبـــاركَ الله ، رائُعٌ ما وجدتُ هنا ..
تنقُّلاتٌ رائعة .. و سردٌ أروع ..
كتبتِ و أجدتِ ..
علي سـأكون قُرب هذا الجمال كثيراً – بحول الله- =)
”
لكن عفواً يا حبيبة ،
تقصدين منشن ؟
- تلك الشخصية في الكرتون ” سالي ” -
عل هنا خطأ مطبعي ^^
إليها ، راضية ..
تركيب الجملة به شيء .. الأصح أن تكون ” لكِنها صعّرت خدها لي ”
فيها شيء لكني لا أعرف ماهو =)
الأفضل أن نقول الله.. فالرب كلمةٌ متداولة عند النصارى ..
تاهت في الظلمات .. علها أصح ..
تركيب الجملة فيه بعض الخطأ ..
الأصح ” أصنعُ فُطوري وأعينهم لا تَكُف النظر بوجهي ”
علها .. الغصة
”
”
زادكِ الباري من فضله يا حبيبة ،
باألله …
مآكل هذا الضوء المتكدس هنا ؟
أم عز // وأم خلاد ..
وربي سأبكي ..
”
أمنحوني فرصة لأفيق من خدر لذيذ غمرتوني به’..
:
”
BRB
أستآذه : الهام ..
شكرا على رأي نصحتيني بـه ..
ممتنه وربي ..
اعدت مآرأيت أنني اخطأت فيـه ..
”
كل الحب ..
لآ تبتعدي ..
كلمآت رآئعه .. كروعة كآتبتها ..
شكرا من القلب أُخيتي : مــنــآر ..
لآحرمنا الله منك ومن كلماتك الرآئعه ..
حفظك الله ورعــآآآآك يا حبيبه ..