من اشد المنافسين للعجائز في دس اذانهن على سماعة (المذياع) هي : انا !
لا أنام حتى [ أركده]على اذاعة القران الكريم
ولم يكن شيخا عُتلا(سياسيا) كمثلي ابدا!
منذ ان اسمع : تيت .. تيت .. تييييييييييت
ازم شفتي وأضع سبابتي عليها :
- شششش ولا كلمه خلونا نسمع !
وان ارتفع صوت المذياع فلابد ان هناك خبرا هاما – بالنسبة لي- ويجب علي سماعة بوضوع لا اعلم لماذا اعليه رغم اني كنت اسمع بوضوح قبل !!
● ●
يقول الخبر : ان الملك استقبل (دكتورة )في قصرة وقلدها وسام الملك عبد العزيز !
هنا بدأ المذياع يعلو …
لكني بالفعل كنت فخورة بها . فخورة ببنت معجونة بتراب الوطن تصل لهكذا انجاز ..
كان الخبر الذي سمعته في نشرة (1) بعد منتصف الليل ..
وفي الصباح كانت الصحف (ساخنه) بما يكفي .. وحبرها كان لزجا بعض الشيئ !
ووجدت الخبر في (ترويسة ) الصفحه :
[دكتورتنا ] وبكل ثقه كاشفة للوجه والكفين اما العبائه فحكاية اخرى !!
هززت رأسي طآردة اثار (النوم)
- لا مهوب ذي !
اقرأ الإسم لأتحقق أنها هي عينها .!
● ●
لست أدري ما اقول ؟
النفس والله تتألم حين ترى حفيدات الصحابة يخرجن بهذا االلباس
لا انكر ماقلته في البدايه انني (فخورة) بأمثالها ..
انها امرأه ضلع اعوج لكنها [عظيمة] بأفعالها ..وبسترها وشموخها ..
ماذا لو خرجت هذه او أمثالها من الشوامخ بحجابها (الكآمل ) ؟
أقسم ان الكون كله سيخفض رأسه إجلالآ
انها المرأه ..
حين تسمو , تسمو بـ{حجابها} تقف على قمة رأس (العالم) ولن يتطيع احد ان يرفع طرفه ليقول
-هييييه انت مآذا تفعلين !
مأروعه من شعور
حين تقف بنات وطني بثبات ورفعه
ويشققن مروطهن لأجل (الحجاب)
انها الرفعه .. التي مأن تنزع حتى يحل بنا او قريبا منا [رجزا]
● ●
الحجاب ,..
قطعة تسد ثلمة في خاصرة الامه وما أن تنزع حتى يثعب الموت وتتناسل رؤس الشياطين ..
● ●
في منحى اخر , وليس لي داع ان اثرثر !
http://www.youtube.com/watch?v=pZPe1yHTKuM&feature=related

اَخِرُ الَوَبْلِ