ولا زالت عادتي القبيحة تتبعني كظل ثخين له ابتسامة خبث ,فكلما أشعر بالعجز .. أبعدني عن أجندي الضاجةبالأحلام والأشياء الصغيرة ..
امممم .. في الحقيقة لست أدري مالذي يجب علي قوله أولا فالموضوعات تصطك ببعضها وتؤزني أزا ..!
سفينة الحرية ..
خرجت لي كعروس بيضاء تنفض عن ذيلها الحريري ذرات رمل علقت به حين كسر حذائها الزجاجي .
الأمر أكبر من أن أتحدث عنه بـدوات معطوبة .. ولست أدرك مالذي يمكنني قوله كل ما أدركه أنه يجب علي الكلام الكلام فحسب وهو وصم بالنسبة الي أن تملأ شدقيك بالكلام لتمجها على جرحك ملحا أجاجا !
جاهدت أن أتقرى أي شيئ يوصلني الى توجيه رسالتي فلم أجد بدا من أن [أتكلم] !
إن أمة تبحث في عيون أعدائها (رفعة) وتمتهن الصمت وتؤدي شعائر الخشوع بحضرتهم لهي الأذل .
وإن أمة تبحث في سترات ابنائها عن هويتهم الضائعه لحري بإن تحفر بيديها العاريتين ضريحا وتنام فيه .
وفي منحى آخر :
إن أمة تتمخض الوجع كل ساعة لحري بمولودها أن يخرج كـ (فجر)
وإن أمة تلوح بكفيها الى السماء في كل لحظة لحري بأن تمتد قامتها اليها وتُخرج من طياتها (نصرا) و(عزا) .
لازلت أريد أن أحكي أجمع آلامي وأوسدها السطر .. وأملأ ثقوب الكون التي لم تبرح تتناسل كلعنة شيطان رجيم .
وأريد أن آتي اليك يا أمتي وأتحسس بقية كفك التي مازلت تفقدين كل مرة إصبعا منها ..!
وأجمع ركبتاي المجروحتان وأمدهما تجاهك ِ لتتلين علي بقايا مجدك التي جائت بها الملائكة ,وأغمس في عينيك ريشتي لأكتب دونما كلٍ وأصرخ في ضمير الكون :
صدر الحبيبة بالوشوم تكلل !
إن جائك رجل حبوا وإلا .. لن تجدي فيهم مجيب !
إنكفئي على الامكِ كسنبلة .. كخيل أصيــل ,واجمعي أسمالك واحفظي عهد الله ..
إنه على أعدائنا حسبنا ونعم الوكيل .
20 / 6/ 1431هــ


ياغاليتي الخير في امة محمد الى قيام الساعة وسيئتي اليوم الذى يرتفع فيه راية التوحيد وتعود الى هذه الامة عزها وجدها اسأل الله ان يجعلنا واياك ممن يرفع هامة الامة عاليا
آميين يآ ألله